المقالات

المقالات

الأعداء مراتب المجموعات الهمجية الجاهلية مثالا”

Hussein Omar
  • 110 مشاهدة view

المجموعات العسكرية في ساحات الوغى ،كل يحاول توسيع رقعة ساحته وخاصة إذا كانت الحرب بين عدة مجموعات مقاتلة

في سوريا يحاول كل من النظام والمجموعات المحاربة المختلفة ذلك تلتقي التوجهات حينا دون اتفاق علني وتتضارب دون إعلان. الداهش يتصدر هنا والجبهة هناك يتقدم أحرار الشام على حساب النصرة تحت سمع وبصر قوات النظام وكذلك جبهة النصرة تتقدم على حساب جيش الإسلام بتواطؤ غير معلن من الآخرين.

وعلى الساحة الكردية في غرب كوردستان وعلي الرغم من أن النظام قد حيد نفسه طواعية في كل غزوة كانت تقوم بها القوى الهمجية الجاهلية على القرى والمدن الكر دية إلا أنه لم يتوانى في محاولة الاستفادة من صد قوات الحماية الشعبية لقوات أولئك الهمج, الأمر الذي أربك لا بل صدق العديد من الذين يعتبرون أنفسهم مثقفين وسياسيين روايات -العدو. النظام والمجموعات الغازية – لنقص في فهمهم لواقع الحرب الجارية وكذلك لموقف مسبق من الطرف الذي يخوض حرب دفاعية ضد تلك المجموعات.

المعارك الدفاعية الجارية هي لأجل حماية المنطقة من النهب والسلب ومنع القوى الهمجية من فرض رؤيتها وقوانينها البالية والمنافية للحضارة على غرب كوردستان. للعداوة وخطرها درجات, تختلف من مجموعة إلى أخرى ومن شخص إلى آخر حسب التكوين الفكري والقناة عات الموجودة والرؤية السياسية والارتباط بما يجري على الأرض. الجماعات الغازية لغرب كوردستان تحت حجة التحرر, من الخطورة بحيث يمكن معها تهجير كامل الشعب الكردي من دياره وبيته, لأن تلك القوى بعقليتها البدوية الجاهلية تحول الحياة إلى موت في كل مناطق تواجدها تعيد عجلة التاريخ إلى الوراء آلاف السنين وتفرض ثقافة هي غربية عن ثقافة الكردي وقناعته القومية الوطنية لا بل تفرض بتطبيق ما يدعونه بأنه شرع الله في المأكل والملبس, ناهيكم عن الحرية الشخصية التي لا يبقى لها أثر,

ما تقوم به القوات الكوردية هي المحافظة على المنطقة بعيدة عن ذلك بعيدة عن القصف المتبادل بين النظام وتلك المجموعات ،بعيدة عن الدمار الذي يلحق بكل مدينة أو قرية تحط تلك القوى البدوية الجاهلية رحالها.

بعبارة صريحة وواضحة أنهم الأخطر الآن على غرب كوردستان كما النظام تماما الفرق هنا النظام متفرج لا يهمه من سيكون المنتصر الطرفين أعداء له ولكل الأطراف الثلاثة يشكل الطرفين أعداء هذا الثالوث المتداخل في معارك حربية يحاول كل طرف الإعلان عن انتصاره منفردا وألا فإنه يضع سبب انكساره العسكري على الطرفين الآخرين في محاولة لإقناع الرأي العام بأنه لولا تحالف الطرفين لما انكسرنا. وخاصة هذا ما تروج له الكتائب البدوية الجاهلية لزعزعة الثقة في الشارع الكردي بالقوات الموردية التي تحاول إبعاد تلك المجموعات قدر المستطاع عن المنطقة الموردية,

أنها حرب متعددة القوى.

ولهذا من يحاول حصرها بين قوتين فقط باعتقادي مازال يعيش أوهام الثورة وهلوستها.

لم يكن هناك ثورة منذ البداية عندما بدأت جماعة الإخوان الجاهلية بتسميات طائفية لأيام المظاهرات الشعبية وبدأ اليسار واليمين القومي والليبرالي يرددون كالببغاوات ما يخططه لهم أولئك الجاهليون أعداء الإنسانية وحول بذلك الصراع من أجل الحرية إلى سباق نحو الاستيلاء على السلطة وتجدر الخلاف فيما بعد لتأخذ طابع تدميري همجي قل نظيره في التاريخ بين مجموعة قوى مختلفة التوجهات والرؤى والأهداف.

وإحدى تلك القوى هو النظام الذي بقي متماسك مستفيد من كل المتحاربين على الغنائم والمتسابقين نحو تدمير كل ما هو حي.

بقيت السويداء بسبب تماسك أهلها بعيدة عن الصراع الدموي الجاري واستطاعت قوات الحماية الشعبية التي وضعت مسؤولية حماية غرب كوردستان على كاهلها لتستطيع صد غزوات المجموعات البدوية الجاهلية عن أغلبية مناطقها, محافظة على استقرار وأمان كبيرين مقارنة مع بقية المناطق الخاضعة لسلطة النظام أو المجموعات المحاربة الأخرى.

حسين عمر

30-12-2013.