رقصة الموت فوق “بستا”
- قصص ثقافية
- 07 مايو 2026
-
2 مشاهدة
لم يكن التبغ يهدئ من روع شاهين، بل كان مجرد وسيلة ليقنع أصابعه المرتجفة بأنها تقوم بعمل ما. لفّ السيجارة الأولى، ثم الثانية، وعيناه مسمرتان على جهاز اللاسلكي المستند إلى صخرة توشك أن تنزلق من مكانها. الجهاز لم يكن يصمت؛ كان يئن بأصوات العدو، شفرات مقتضبة، نبرات متوترة، وحركة غير عادية تشي بأن شيئاً ما يطبخ في غرف العمليات القريبة.…


