مقالات

مقالات

حين تصنع السذاجة الهزيمة

  • 11 مشاهدة view

السذاجة ليست مجرد صفة عابرة في حياة الشعوب، بل قد تتحول إلى عامل تاريخي يساهم في رسم مصائر الأمم وإعادة تشكيل حاضرها ومستقبلها. وعند قراءة التجربة الكردية عبر التاريخ، يبدو واضحاً أن السذاجة السياسية والعاطفية كانت واحدة من أهم العوامل التي أعاقت صقل الوعي الوطني، وسمحت للخصوم باستثمارها لإفشال كل خطوة نحو الحرية أو تثبيت الحقوق. يقدم التاريخ مثالاً مبكراً…

المزيد

سيكولوجية “جلد الذات” والبحث عن شفقة الجلاد: قراءة في المأساة الكردية

  • 9 مشاهدة view

لطالما كان التاريخ شاهدًا على نضالات الشعوب في سبيل الحرية والانعتاق، حيث نقرأ بين طياته قصصًا ملهمة لأمم صعدت من رماد الفناء نحو شمس الاستقلال. وفي خضم استعراض هذه السرديات الإنسانية، تقف الحالة الكردية كظاهرة تستدعي التأمل العميق، مزجت بين التراجيديا الأليمة والمفارقة العميقة. ففي خضم المعاناة، نجد أن الضحية نفسها، بدلًا من فضح ظلامتها، تتحول إلى جلاد لذاتها، تلسع…

المزيد

  • 3 مشاهدة view

لا ضوءَ في آخرِ النفق، لا جدارٌ يصدُّ الريح عنّا، لا بيتَ يفتح صدره لخطانا، حتى الشجرةُ التي على اليمين كفّت عن بسطِ ظلالها كي تَقيَنا. هذا العراءُ يلتهمُ أعمارنا… يفنينا. سرابٌ… سرابٌ يلفّنا، ينهش ما تبقّى من ملامحنا، ليُكمل الحكايةَ دوننا، ويُنهينا. لا ضوءَ في آخرِ النفقِ يهدينا. ولهذا عدتُ إلى دفاترِ الذاكرة، أقلب صفحاتها واحدة تلو واحدة أنظر…

المزيد

ما بعد فشل المفاوضات: من منطق التفاهم إلى إدارة الصراع الإقليمي

  • 10 مشاهدة view

حسين عمر     إن النظر إلى التعثر الراهن في مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه مجرد توقف عابر في الماكينة الدبلوماسية هو قراءة قاصرة لا تدرك عمق التحولات الجيوسياسية التي تعصف بالمنطقة، بل إن هذا الفشل الظاهر يمثل في جوهره إعلاناً صريحاً عن دخول المسار الدولي مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة تتجاوز لغة الغرف المغلقة إلى لغة الضغط المفتوح. ففي عالم…

المزيد

من الأيديولوجيا إلى الخوارزمية: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل السياسة والوعي؟

  • 23 مشاهدة view

حسين عمر 2026 / 4 / 11 في عالم السياسة، لا تتحرك الأحزاب ولا السلطات التمثيلية من فراغ، بل تبني أفعالها وقراراتها على منظومة منطقية تبريرية تُصاغ بعناية لتمنح شرعية لما تقوم به. من قمة الهرم إلى أدنى تابع يدور في فلك السلطة، يوجد خطاب جاهز يفسّر القرارات ويمنحها غطاء الضرورة والمصلحة العامة. هذا المنطق ليس مجرد ترف فكري، بل…

المزيد